موقع ناصر الزر الحمام الزاجل
الحمام الزاجل & ناصر الزر
Link
الحمام الزاجل
من نحن
امراض الحمام الزاجل
كيفيه رجوع الحمام
معلومات عامه عن الحمام
اصل الحكايه
مواقع اشهر هواه الحمام
لوفتات الحمام الزاجل
الحمام في ميت غمر
الفيتامينات للحمام

 الفورمه
الفرمه هي مرحله اعلي من الصحه لايعرفها الا الهاوي المتمرس فعندما يقوم الهاوي بالامساك بحمامه يجد ان مظهره غير مخبره اي ان وزنه الظاهر علي النصف من من وزنه الحقيقي عند الامساك به فوزنه عند الدخول في الفورمه يعرف بالوزن الريشي وكثيرا مارايت متسابقين لايستطعون ان يميزوا بين الفرمه والصحه الجيده علما بان الفرد قد يكون في صحه جيده علما بان الفرد قد يكون في صحه جيده ولكنه لم يدخل فرمه بعد ولايكون لديه فورمه اذا لم يكن لديه صحه جيده فالفورمه تبني علي الصحه
منقول عن اسرار الحمام الزاجل   

طبائع وعادات الحمام
  • غريزة الحنين إلى الوطن وهذه من الغرائز المشهورة عن الحمام الزاجل فانه إذا استوطن في مكان فانه يحن إليه ولا يغادره طوال حياته حتى لو ابعد لمسافات بعيدة جدا، ومن منا لا يحب وطنه.

  • التعاون بين الذكر والأنثى في بناء العش والرقاد على البيض وحضانة الصغار وتغذيتها والوفاء بين كل من الزوجين، وهذا درس كبير للإنسان ليتفكر فيما يفعل من زوجته وأولاده وأهله.

  • الحب والإخلاص بين الذكر والأنثى فقد لفت روح الألفة والمودة التي تسود أزواج الحمام نظر الإنسان حتى أصحبت مراقبة الحمام في حياته يعتبر نوعا من المتعة.

  • الحمام يعشق ويداعب ويغازل ويقبل وهنا يعلمنا الحمام الوفاء والإخلاص والمحبة ويظل الذكر والأنثى شريكين طول حياتهما ولا يحصل بينهما طلاق فهو في هذه الواجهة أسمى أخلاقا من بعض الآدميين.

الطريقة الصحيحة للامساك بالحمام

 

في البداية نشير إلى انه من الأفضل عدم مسك الحمام وإزعاجه إلا عند الضرورة. وعلى المربي أن يتجنب مسك الحمامة بطريقة خاطئة كما يفعل معظم المبتدئين، بتوجيه جسمها ورأسها للأسفل ، ومن الخطأ كذلك مسك الحمام بواسطة جناحيها وضمهما للأعلى بحيث يتدلى جسمها للأسفل، وهذا سيء جداً، والغريب أن تلك المسكة شائعة رغم خطورتها حيث تؤدي إلى إجهاد الحمام وخاصة للحمام الزاجل والحمام القلاب.


كذلك لا يمسك الحمام من ذيله حتى لا يتسبب في نزع الريش ، ولا يمسك من رجليه خوفاً من خلعهما ، ولا يمسك من رأسه أو رقبته لأن ذلك يؤذي الحمام بشدة وأنت لا تشعر.


عند الرغبة في مسك الحمامة في المسكن يفضل استخدام الشبكة – خاصة بصيد الطيور – شبيه بشبكة صيد الأسماك، والطريقة الصحيحة لمسك الحمامة تتم بواسطة اليدين معاً بحيث تكون الحمامة في المنتصف بين راحتي اليد ويكون رأسها للأمام وجناحيها مطبقان على جسمها بشكل طبيعي وأرجلها للخلف ويكون بشكل هادئ وبدون ضغط على الحمامة فهي بهذه الطريقة لن تقاومن بمسك الطرق الخاطئة التي يشعر فيها الحمام بالألم.

عند الرغبة في القبض على الحمامة داخل القفص يقبض عليه من جهة الصدر
بالقبض باليد على مقدم أكتافه وصدره فيخرج من باب القفص بسهولة، أما إذا قبض عليه من مؤخرة جسمه أو من ذيله فان الطائر سيقاوم ويفرد أجنحته وربما تكسر الريش أو حدث ضرر.

بالنسبة للصغار يجب الاحتراز عند مسكها وخاصة إذا كانت حوصلتها ممتلئة لها عرضه للانفجار إذا تم الضغط عليها ولا يمسك الصغير من ظهره أو بطنه.

 


قد يتسال البعض مالذي يربط بين علم الوراثه والحمام والجواب كل شئ يتصل بالانسان ينطبق علي الطيور في الوقت ذاته ويكمن التباين في عدد الكروموسومات التي يتالف منها الحيوان المنوي او البويضه في كل منها اذ يصل عددها الي اربع وعشرون في الانسان  بينما هي واحد وستين في الحمام .................................................................................م

عملية التزاوج يمكن تنظيمها من قبل المربي بالانتخاب السليم والحكمة في اختيار الأزواج المناسبة وبطرق أفضل والمربي الناجح يكون أزواج بذكاء وخبرة وليس كيفما اتفق. ويختلف النضج الجنسي اختلافاً فردياً تبعاً للطائر نفسه وفصل السنة الذي فقس فيه، فبعض الأنواع مثلاً تظهر جنسها بعد 3 أشهر والبعض يصل إلى 6-8 أشهر، وعموماً فعلامات البلوغ تظهر بوضوح بعد مرور 3 أشهر للحمام. ومن المفضل ان تتم عمليات التزاوج بعد ان تصبح الطيور في حجم جيد وتامة النضج الجنسي أي بعد مرور سنة من عمرها.
من المعروف ان بعض الحمام يستمر في الحياة والتزاوج إلى عمر 15- 20 سنة والذكور تعيش أطول من الإناث حيث ان الإجهاد يكون اقل على جهاز الذكر، والمربي الناجح يحتفظ فقط بالأزواج التي تنتج 12 فرخ أو أكثر في السنة الواحدة ، وتستمر في إنتاجها إلى 5- 7 سنوات كاملة بهذا المعدل من الإنتاج ، وأفضل الطرق المتبعة لعمليات التزاوج بهدف إنتاج جيد ان يكون الذكر عمره بين 5-10 سنوات ويتزاوج مع أنثى عمرها سنة واحدة حيث يعطي هذا التزاوج صغار قوية وجيدة.
تختلف طرق تربية وتناسل الحمام باختلاف السلالة والنوعية ، ولهذا يختار المربي دائماً أزواج الحمام لغرض محدد مثلاً للزينة أو بهدف إنتاج اللاحم أو للسباقات وتأتي هذه العملية بالخبرة..
عموماً الحمام بعد ان يتجاوز عمره 6 أشهر تقريباً وترك وشانه في المسكن يتزاوج ويتألف بنفسه بسهولة بشكل طبيعي .. ويظل مع أليفه مدى الحياة والطيور المتزوجة فقط يسمح لها بالتواجد في المسكن حيث ان الطيور الفردية تسبب الكثير من الاضطرابات في المسكن والشجار.
المربي الناجح يتبع طريقة أخرى وهي الطريقة الإجبارية حيث من شأنه ان يعطي نتائج جيدة وتجري عن طريق احتجاز الذكر والأنثى المرغوب تزاوجهما في قفص لمدة أسبوعين ويوفر لهما الغذاء وبعد التزاوج يتم إطلاقهما.. مع ملاحظة ان يوضع الأسبوع الأول كلاً من الذكر والأنثى في قفص منفرد عن الأخرى بجانب بعض على ان يفصل القفصين سلك شبكي لكي يستطيع كلاً منهما رؤية الأخرى والتعرف عليه، كما ان ذلك يساهم في تجنب العراك والشجار في بداية الأمر وخاصة اذا كانت الطيور سبق لها التزاوج وتم فصلهما.
وأي زوج عادي – ذكر وأنثى – إذا عزل لفترة معينة ومن ثم تم إعادته يعاود التزاوج السابق في ظروف أيام او ساعات ، ولإيقاف أي تزاوج فان فرد الحمام يجب ان يزال من رؤية الاخر لمدة شهرين على الأقل والا فانه سوف يهجر الزوج الثاني ويعود إلى زوجه الأول.